Yahoo!

فلتخرسي يا أيام الكذب

كتبها محمد الكوهجي ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 17:58 م

فلتخرسي يا "أيام" الكذب

 محمد الكوهجي

الموت قد حان, نعم فقد آن الأوان! فبعد الصفعات والصرعات المدوية التي لحقت بهذه الصحيفة الصفراء يوماً بعد الآخر, هزيمة تلو الأخرى, قد آن الأوان لها أن تشد الرحال وتولِ الدبر بعيداً عن بحريننا الغالية, فقد كانت يوماً من الأيام يضرب بها المثل في الحيادية والوسطية, لكن الأيام لعبت بالأيام ورمتها خارج السرب لتُنَعِق فيه, كي تظهر على حقيقتها الشنيعة التي كشفتها بنفسها, هؤلاء الطغمة من المتعلمنة يتناسون أنهم يسيرون في سفينةٍ مثقوبة! تناطحها الرياح من كل حدبٍ وصوب, وهم يأبون إلا أن يمضوا قدماً في مركبهم المثقوب يتحدون الرياح العاتية, وفي كل يومٍ يزداد هذا الثقب اتساعاً, ومن المؤسف أنهم هم الذين يزيدونه أتساعاً! لا يريدون أن يتعلموا من دروسهم السابقة, ولربما ينتظرون من الزمن أن يأتي ليلقي عليهم دروساً في فن الاتعاض!

 

قد كشروا عن أنيابهم وشمروا عن سواعدهم في يومٍ من الأيام, أع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وخجل النشيد … وخجل القمر

كتبها محمد الكوهجي ، في 19 فبراير 2007 الساعة: 16:42 م

 

وخجل النشيد … وخجل القمر  

 محمد الكوهجي

بعد النكسة التي حلت بالنشيد الإسلامي … و بعد أن أُلبس ذلك الثوب الغامض المتسخ على ثوب نشيدنا الإسلامي الأبيض الناصع … عندما شهدنا انحطاطا في الكلمات … انحطاطاً في الألحان … انحطاطاً في الذوق … بعدما أصبح النشيد وسيلة للشهرة … وسيلة لكسب المال و لو عند البعض….

*****

اليوم … لا بالأمس القريب … جاءت سوسة صغيرة  … هي بالحق صغيرة … لكنها تعمل بجد … تعمل ليلاً … نهاراً … صباحاً و مساءاً … تنخر في جسد نشيدنا الإسلامي … حتى بتنا نرى آثار هذا السوس واضحةً على ملامح ذلك الثوب الأبيض الناصع الذي شع بالنور لسنين و سنين … أصبح ثوبنا متسخاً … ذهب بريقه … أين إشعاعه ؟ أين ذهب ؟!!!

*****

أذهبه أناس لعب في عقلهم الشيطان … و لكنهم لا يشعرون … يلهمهم هذا اللعين بأنهم في الطريق الصواب … ولكنهم لا يعلمون … أو ربما يعلمون أنهم يحفرون يوماً بعد يوم في أرض نشيدنا الخصبة  … التي كان لنا من عطائها الشيء الكثير و الكثير … ويزرعون نباتاً لا فائدة منه … أو ربما قد يكون منه الفائدة القليلة … لكن مستقبلاً … تعشش فيه الديدان والحشرات و السوس … تنخر فيه و تثمر ثمراً لا قيمة له … هذا هو الزرع الذي يزرعه لنا فئة من المنشدين الآن ….

*****

أما القمر … ويح القمر …. ما عاد يسكن ذاته … مذ أبصر الرؤيا ووافاه الخبر … فانسل يرقب الزرع الجديد … المفيد المثمر … الذي ينبت أجيالاً صالحةً من بعده …. أين من يزرعه؟؟ … أين الحصاد؟؟!! …. أين من يرش الزرع الفاسد …الذي زُرع للتو … بالمبيد العنيد … ليطهره من تلك الحشرات و السوس … و يعيد للأرض خصوبتها و للثوب نصاعته و بريقه؟؟ … أين ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معسكر الأحساء… بين الآه.. و الآخ !!

كتبها محمد الكوهجي ، في 19 فبراير 2007 الساعة: 11:33 ص

معسكر الأحساء… بين الآه.. و الآخ !! 

محمد الكوهجي 

          شاركت مؤخراً في معسكر مع مركز شباب المعالي بجمعية الإصلاح فرع مدينة حمد, و كان هذا المعسكر قد أقيم في منطقة الأحساء بالمملكة العربية السعودية, عندما صعدت إلى قمرةِ الباص, متوجهاً مع نخبة من الشباب الرائع من المرحلتين الإعدادية و الثانوية, و نخبة أخرى من المشرفين الأكفاء على هذه السفرة, بدأت أفكر بما سأراه هنالك, وكيف سأقضي الخمسة أيام في ذلك المكان؟ فلم تسنح لي الفرصة مسبقاً لكي أفكر ولو لدقيقة واحدة بالمعسكر, لانشغالي بالامتحانات النهائية بالجامعة. كان تصوري المبدئي أننا سوف نضع خيمةً في وسط البر بعيدين عن الخدمات و الناس, وسيكون مخيماً تقليدياً كسابقه لكن مع تغيير ثوب المكان. و عندما كنت في داخل الباص الباص سألت أحد الشباب أين الخيام التي سنخيم بها؟ فأجابني بأننا لن نخيم في البر, بل أننا سوف نخيم في مزرعة من مزارع الأحساء و ستكون الخيام موجودة هناك.

عندما وصلنا انصدمت بهذه المزرعة, فهي مجهزة بكافة وسائل الراحة و الرفاهية, تبادر في ذهني سؤال حيرني! و كان السؤال هو: "هل نحن قطعنا هذا الطريق لكي نجلس في بيوتنا؟!" ولكن مع حزمة متفرقة من الدروس و المواعظ؟, لم أستطع الإجابة عليه بالطبع في وقتها… لكني عرفت الجواب في آخر هذا المعسكر. المهم, في أول برنامج فعلي كان لدينا دورة مع الدكتور عبد العزيز الخثلان, لكن فجأة, دخل جيشٌ من الشباب علينا, كانوا من شباب مركز التنمية بالإحساء, بدءوا بالسلام علينا واحدٍ تل والآخر, ثم جلسوا, و أمر من أحد الإخوة المشرفين بان يتم الخلط بين شباب البحرين و الشباب السعودي, كانت مبادرة بالطبع ممتازة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنقشع الغمام الرمادي ,,, فهل هنالك غمامٌ أسود ؟

كتبها محمد الكوهجي ، في 1 يناير 2007 الساعة: 11:33 ص

أنقشع الغمام الرمادي ,,, فهل هنالك غمامٌ أسود ؟

محمد الكوهجي

الآن, وبعد أن أسدل الستار عن تشكيلة المجلس النيابي القادم, و أزيحت الغمامة الرمادية التي أرّقت المشهد السياسي البحريني منذ أن أنهي الفصل التشريعي الأول لمجلس النواب, بعد حربٍ ضروس خاضتها التيارات السياسية المتصارعة في هذه الانتخابات, طمعاً بالكرسي النيابي, أكان لمصلحة شخصية, أم لتصفية حساباتٍ خاصة, أم لخدمة الوطن و المواطن. كُلٌ من هذه التيارات يحمل أجندته الخاصة به, أكانت واضحة المعالم مجهولة التفاصيل أم مجهولة المعالم و التفاصيل.

توزيع المقاعد النيابية في هذا المجلس "18وفاقياً, 12منبرياً أصالياً, و 10 مستقلين" كان نتاج جهدٍ كبير, و أيام مرت كالعلقم حتى أصبحت كقطعة سكر بعد تاريخ 2 ديسمبر, هذا بالنسبة للمترشحين الذين ظفروا بالمقاعد البرلمانية,, أما بالنسبة للمواطن, فهي أيامٌ كانت مريرة بالنسبة لهم, لصعوبة اختيار المرشح الكفء أو الضغوطات التي مورست على الناخب, و هي كذلك ستضل مريرة طوال 4 سنواتٍ قادمة تؤرق المواطن الذي ينتظر الكثير منه.

لماذا لا أعتقد أن الأربع سنوات القادمة ستكون مريرة على المواطن فقط؟؟ بل إنني أعتقد بأنها ستكون أمر و أشد على المثلث البرلماني لبرلمان 2006"وفاقيون, منبريون-أصاليون و المستقلون", لأن كتلة الوفاق ستدخل المجلس بعد مقاطعة دامت 4 س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb